علاج ( زليخة )على نفقة الدولة !!
و ( زلبخة ) بضم الزاء وفتح اللام لمن
لا يعرفها هي امراة عزيز مصر التي نشأ وترعرع سيدنا يوسف في بيتها حتى هامت به
وأحبته حبا شديدا دفعها لأن تراوده عن نفسة في قصة خلدها القرآن الكريم وكان بطلها
يوسف علية السلام الطاهر العفيف الذي لم تدفعه حداثة السن ولا أغلال الرق لأن
يجاريها في مزواتها ورغباتها المحرمه رغم ما تتناقله الروايات عن حسنها وجمالها .
وشاهدنا من هذة القصة ليس عفة يوسف
علية السلام ولا استعصامه عن الحرام إنما هو مكر زليخة وحيلتها التي لجأت إليها
بعد افتشاح أمرها .
فكما تعلموان أنها بعد ان رمت يوسف
الصديق كذبا وادعت أنه هو من راودها عن نفسها فضحها الله بشاهد كان من أهلها
وماكنت إلا أيام قلائل حتى شاع الخبر وانتشر في مدينة طيبة الفرعونية .. فضيحة
أخلاقية من العيار الثقيل في البلاط الملكي لعزيز مصر امراة العزيز تراود فتاها عن
نفسه !!
لابد ان زليخة اسقط في يدها بعد أن
اصبحت قصتها تللوكها الألسن فعمدت إلى الوسيلة الغريبة
التي ظنت لأنها ستنقذها مما رمت به
نفسها
أعدت تلك الوليمة الكبيرة في قصرها
ودعت إليها نساء المدينة من زوجات أشرافها ورأت أن تورطهم فيها أقدمت عليه من
خطيئة ..
لاريب أنك لا حظت معي الآن وجة الشبة
بين هذة القصة وقضية العلاج على نفقة الدولة التي لا ينفك الاعلام أن يتحدث عنها
كل يوم ..
ولا بد ان الذي فكر في هذة الفكرة من
أقطاب الحزب الوطني له دراية بالتاريخ أو انة اصغى جيدا لذلك الشيطان الذي أوحى
بالفكرة لزليخة .. فقد كان ذلك الشيطان في مصر وكان في عاصمتها آنذالك ( طيبة ) القديمة ..
وهذا الأسلوب على ما به من خبث ومكر
إلا انه لا يوزه الذكاء والدهاء .. فلم يقدم نواب الخزب الوطني وحدهم إلى القضاء
دائما ولما تكون افاضح وتكون الجرائم من نصيبهم فقط ...
فليذهب معنا بعض من النواب المهارضين
إخوان وغيرهم حتى نكون كلنا كما يقال ( في الهواء سواءا )
ولتحفظ القضية فيما بعد لا مشكلة ولتتملك الحيرة النيابه لتفاهة
الأوراق المقدمة ضد نواب الإخةان
يكفي رفع الحصانه أن تتصدر صورهم
جرائد الحكومه وبعض الجرائد الأخرى ..
لكن بالعودة إلى زليخة فإن حيلتها لم
تنقذها مما هي فية فالناس قد ينجروا إلى الآثام والخطايا لكن يبقى عندهم الشريف
شريفا والقبيح قبيحا .. فهم يعرفون العفيف
الذي تعاف نفسة الحرام فيترك ماله لما قد يدخله من شبهه إتقاءا لسخط الله وغضبه .
زليخة يقال أنها أسلمت وحسن إسلامها
وتزوجت يوسف علية السلام فيما بعد
ويوسف علية السلام لم يضرة كيد زليخة
ولا كيد كل نساء المدينة وخرج من السجن \غلى خزان مصر عزيزا كريما .. فهل يتعظ الظالمون
والله غالب على أمرة ولكن أكثر الناس
لا يعلمون